وغادة أنحل جسمي خصرها
وغادةٍ أنحل جسمي خصرهاوكانَ جسمي قبل مرآها نحيلوطولت همل بطول شعرها
أفدي مليحا أسودا فاح شذا
أفدِي مليحاً أسوداً فاح شذامسكٍ لنا فقَّاعه وشكلهكأنه نادى على حليته
أقول لعثمان الأديب وقد صبا
أقولُ لعثمانَ الأديب وقد صبالأرداف من يهواه بعد اعْتزالهاوقد ساقها من بعد ما قد تغيَّرت
إمام دين الله سمعا لمن
إمام دين الله سمعاً لمنأبعدتموه وهو باقي الولهلو سرتُ ميلاً عنك لم تتَّخذْ
من أدب النفس أن يوقر مو
من أدبِ النفس أن يوقَّر مولانا بتدبيرِهِ الجليل علاوإنما المفترون قد حفظوا
يا عاتبين ولا والله أذكرهم
يا عاتبين ولا والله أذكرهمإلا بخيرٍ وإن مالوا عليَّ وليشويت يا مهجتي إن كنتُ عاتبهم
عمامتي كبرتها غالطا
عمامتي كبرتها غالطاًفقيل لي باردة جزلهْكبيرة فاضت على جبهةٍ
تصدق برفد على السائلي
تصدَّق برفدٍ على السائلين ما كانَ يمكن رفد جميلولا تأمننَّ عروض الزمان
عرج على قبر الكمال وقل له
عرِّج على قبرِ الكمال وقلْ لهسحبت عليكَ السحبُ من أذيالهاقسماً لقد نقصت وأعوزت العلى
وا حربا من هوى رشيق
وا حرباً من هوى رشيقمعذَّر كالقضيب مائلعذاره لا يغيث دمعي