جزعت وأين سبيل الجلد
جزعتُ وأين سبيلُ الجلَدْوهذا الفراقُ ونقصُ العددْتلومُ على سقمي والبكاءِ
قفا في ذمام الدمع بين الملاعب
قِفا في ذِمام الدمع بين الملاعبِوإيهاً فليس الذلُ ضربةَ لازبِمزجتُ الحيا في ساحتَيها بأدمعي
أيا واعدي يوم الوصال وأنني
أيا واعدي يوم الوصال وأننيلأقضي زمان العمر من قبل أن يقضييميناً لقد أخفرت ذَّمة عامر
ابن العليمي مخصوص بأربعة
ابنُ العليميّ مخصوصٌ بأربعةٍشاعت فأصبح عنها يضرب المثلفي صدره حرجٌ في سلفهِ سعةٌ
ابن العليمي مخصوص بأربعة
ابنُ العليميّ مخصوصٌ بأربعةٍشاعت فأصبح عنها يضرب المثلفي صدره حرجٌ في سلفهِ سعةٌ
أهدى لنا عفصاً صديق
أهدى لنا عفصاً صديــقٌ قادمٌ في أمسهوهو مريض ليتني
أعجبت من خد صفا وتلهبا
أعجبتَ من خدٍّ صفا وتلهَّبانار الحياء يشبُّها ماء الصبامن لي بجالية الملاحة عاطلٍ
ألم تحتلف أن لا تعود إلى ظلم
ألم تحتلفْ أن لا تعود إلى ظلمٍفلمْ جرّدتْ ألحاظ عينيكَ في السّلمِوما بال كفُّ الدلِّ نحو مقاتلي
حييت يا سلمى بخول واسلمي
حيّيتِ يا سلمى بخوَّلَ واسلميإن حال دونك ملُّ أبيض مخذمِما بالُ ورد حماك قد حرمتهِ
لقد أصبحت في سلطان ملك
لقد أصبحت في سلطان ملكٍمجيدٍ ليس يوصف بالنّعاسبدارٍ كم بنيت بها بناءً