كأن الثآليل في وجهها
كأن الثآليل في وجهِهاإذا سفرتْ بدُدُ الكِشْمش
ووجه كبيض القطا الأبرش
ووجه كبيض القطَا الأبرش
متشبث بعلائقي متخلص
متشبِّثٌ بعلائقي متخلصُطوراً يماذِقني وطوراً يُخلصُمتخصِّصٌ بالمجد إلا أنه
أبى القلب إلا وجده برخاص
أبى القلب إلا وجده برُخاصِفليس له منها أوانُ خلاصِمهاةٌ رآها في مَرادٍ من الصِّبا
يا مستقر العار والنقص
يا مُستقرَّ العار والنقصِأغنتْ مخازيك عن الفحصِأنت الذي ليست لسوآتِه
رمين فؤادي من عيون الوصاوص
رمَيْن فؤادي من عيون الوصاوصِبلحظٍ له وقعٌ كوقع المشاقِصِوما اسْتَكْتَمت تلك الوصاوصُ أَوجُهاً
هل للقلوب من العيون خلاص
هل للقلوب من العيونِ خلاصُأم لا فإن عزاءها معتاصُحرصتْ نفوسُ ذوي الهوى منها على
يا ابن بوران لات حين مناص
يا ابنَ بوران لاتَ حينَ مناصِفاصبِر الآن أو فخذ في القماصِسُمتني السلم والهجاءُ خليعٌ
بلاغة ابن فراس
بلاغة ابن فراسٍكجسمه من رُهُوصِيُسيءُ طوراً وطوراً
ويوم كأن النوم يغتال طوله
ويوم كأن النوم يغتال طولَهُبأمثاله يُطوَى الزمان فيقصرُتقسّمهُ صحو ودجن فشمسه