أشجتك أطلال لخوله
أشجَتْكَ أطلال لخولةَ كالمَهَارِق دُرَّسُأودت بهنَّ الباكيا
لم يبرنا تركك العيادة
لم يَبْرِنا تركُك العيادة بالأمس ولو كنتَ عُدت لم تَرِشِلستَ الذي من تَعُده يُشْفَ من ال
أرى للناس كلهم معاشا
أرى للناس كلَّهمُ معاشاًومالي يا أبا حسنٍ معاشُولي مَوْلىً يريشُ سهامَ غيري
غضبت وظلت من سفه وطيش
غضبتَ وظِلتَ من سَفهٍ وطيشٍتُهزهِزُ لحيةً في قدّ رَفْشِفما افترقتْ لمغضبكَ الثُريّا
إلهي أجرني من شنيف وزيرك
إلهي أجرني من شُنيفٍ وزيركٍمن الجرُذ القرّاض والهرِّذي الخَدْشِفإني رأيتُ الخائنين كليهما
وسائلة عن الحسن بن وهب
وسائلةٍ عن الحسنِ بن وهبٍوعما فيه من كرم وخِيرِفقلت هو المهذب غيرَ أني
سقيا لأيام خلت إذ لم أقل
سقيا لأيامٍ خلتْ إذ لم أقلسقيا لأيامٍ خلت وعصورِأيامَ يرعاني الشباب ممتَّعاً
تطلع أيري من مئزري
تطلع أيري من مئزريوكلُّ كمينٍ له ثَوْرَهْفقال ليَ الجلساء استتر
ألا أيهذا الشيب سمعا وطاعة
ألا أيهذا الشيبُ سمعاً وطاعةفأنت المُناوي ما علمتُ المظَفّرُأبَى الخِطر والحناء حربَك إنّهُ
لذوي الجدال إذا غدوا لجدالهم
لذوي الجدال إذا غدوا لجدالهمحججٌ تَضِلَ عن الهدى وتجورُوُهُنٌ كآنية الزجاج تَصادمتْ