بدا الشيب في رأسي فجلى عمايتي
بدا الشيبُ في رأسي فَجَلَّى عَمَايتيكما كشفتْ ريح غماماً تَطَخْطَخَاولا بدّ للصبح الجلِيّ إذا بدت
أحمى علينا نخلكم ذيخه
أَحمَى علينا نَخلُكُم ذِيخَهُفكيف ما يحملُ في ذِيخِهِولم نزل نرجوه كالمُرْتجِي
يا ذا الذي ضن بآزاذه
يا ذا الذي ضنَّ بآزَاذِهِتَعَرُّضاً منا لتوبيخِهِما كنتُ أدْرِي أن آزاذكم
صرمت اليوم حبلك من لميس
صرمتَ اليوم حبلَكَ من لَميسعلى ما في فؤادك من رسيسكأنك قابلتْك بأنف عمروٍ
يا أيها السائلي لأخبره
يا أيها السائلي لأُخبرَهُعنّيَ لِمْ لا أزال مُعتجِراأستر شيئاً لو كان يمكنني
صد عن الأطلال لما استيأسا
صَدَّ عن الأطلال لمَا استيأسامن أن تُحير النُطق أو أن تَنْبساولم يُمادِ الخَطَراتِ الهُجَّسا
سلالة نور ليس يدركه اللمس
سُلالة نورٍ ليس يُدرِكُهُ اللَمسُإذا ما بدا أغضى له البدر والشمسُبه أمْست الأهواءُ يجمعُها هوىً
حاجيت فضلا وهو ذو فطنة
حاجَيْت فضلاً وهو ذو فطنةٍما زال للحكمة درَّاساما هَنَةٌ عمَّت بني آدمٍ
لأن أصلي كصلاة الفرس
لأن أصلِّي كصلاة الفُرسِللَهِ والنجم وعينِ الشمسِأو أن أصلي من وراء قَسِّ
ألم تسأل اليوم الظباء الكوانس
ألم تُسأل اليوم الظباءُ الكوانسُمتى ظَعنتْ أشباهُهنَّ الأوانسُلئن أضمرتْهُنّ الحدوجُ ولن ترى