خوان عيسى من نصف ترمسة
خِوانُ عيسى من نصف ترمسةٍوصحفتاه من فِلْقتي عدَسَهْذلك فضل الإله يمنحُهُ
لهوت عن وصف الطلول الدارسه
لهوتُ عن وصف الطلول الدارسَهْبروضِةِ عذراءَ غير عانسَهْجادتْ لها كل سماءٍ راجسه
قل لأبي سهل الذي ورث
قل لأبي سهل الذي ورِث الرُوم لطيف العلوم والفُرُسَاأمَّا عهودي فلم تزل حبساً
يا قمر الموكب والمجلس
يا قمر الموكب والمجلسِأفْطِر على القهوةِ والنرجسِأما ترى مونقَ أنوارِه
تغرق بالكيزان ناعورة
تغرق بالكيزان ناعورةٌحنينُها كالبَرْبط الناعرِفتارة تحسبها قينةً
وناعورة شبهتها حين ألبست
وناعورةٍ شبّهتُها حين أُلبِستمن الشمس ثوباً فوق أثوابها الخضرِبطاووس بستانٍ يدور وينجلي
لا تحبسن الكأس فيما تحبس
لا تحبسن الكأسَ فيما تحبسُواشرب معتّقةً تضيءُ وتُقبِسُطوت السنين فمات عنها هدْرُها
يا أيها الملك السعيد المعرس
يا أيها الملك السعيد المُعرِسُلا زِلْتَ تُخلِق ما كساك المُلبِسُإن يُهدِ مُنفِسة إليك وليُّها
لا تقصدن لحاجة
لا تَقْصِدنَّ لحاجةٍإلا امرأً فَرِحاً بنفسِهْأنَّى يُسَرُّ بمدحه
وخضراء من حوك الربيع شهدتها
وخضراءَ من حَوكِ الربيع شهدتهامغيمةَ شمس اليوم معهودةَ الأمسسقاها الحيا ثم استحار جَهامُهُ