قل لنا يا سلامة بن سعيد
قل لنا يا سلامة بن سعيدٍأيُ شيءٍ عشقتَهُ من كنوزِوهْي بخراءُ ذات فرجٍ رحيب
تمليت في النيروز عيش المنورز
تملَّيتَ في النيروز عيشَ المُنَوْرِزِوعُمِّرت إعمارَ السعيد المعزَّزِولا زلتَ سبّاقاً إلى كلِّ غايةٍ
إذا وصفت ما فوق مجرى وشاحها
إذا وصفتْ ما فوق مجرى وشاحِهاغلائلُها رَدَّتْ شهادتَها الأزْرُ
وشربت كأس مدامة من كفها
وشربت كأس مُدامةٍ من كفِّهامقرونةً بمدامة من ثغرِهاوتمايلتْ فضحكتُ من أردافها
المرء يعجز لا المحالة تعجز
المرءُ يعجزُ لا المحالة تعجزُوالقول يُعْوِز لا فعالُك تُعْوِزُفلْيوجزِ الشعراءُ فيك لعلّهم
مديحك من تعتفي فضله
مديحُك من تعتفي فضلَههجاء ولكنه مُلغَزُومن رام بالشعر رِفْد امرئٍ
خير ما استعصمت به الكف عضب
خيرُ ما استعصمتْ به الكف عضبٌذكَرٌ حدُّهُ أنيثُ المَهَزِّما تأملتَهُ بعينك إلا
ما طلت باللهو والأيام تنتجز
ما طَلتَ باللهو والأيامُ تنتجزُفنلْ من اللهو حظاً قبلَ تُحتجَزُلا تتركن بين طَوري لذةٍ خَللاً
الموت دون تفرق الأحباب
الموتُ دون تفَرُّقِ الأحبابِوعذابُ نأيهمُ أشدُّ عذابِلم تُبْلَ مذ خُلقتْ نفوسُ ذوي الهوى
وتال تلا يوما فأنسي آية
وتالٍ تلا يوماً فأُنسِيَ آيةًفأعيتْ عليه حينَ رامَ انتهازَهافكرَّ على ما قبلها متدبّراً