شاعت له دعوة فأتبعها
شاعتْ له دعوةٌ فأتبعهابدعوةٍ واللئيمُ ذو نظرِلما ادعى والداً فجاز لهُ
لخالد زوجة يلقمها
لخالدٍ زوجة يُلقِّمهابكفه من أطايب الكَمرِيُبركها الشيخ ثم يقبض بال
وما سير الهاجون في الشعر خزية
وما سَيّر الهاجون في الشعر خزيةًلعمرُك إلا كان في النثر أسْيراوما استطرف الأقوام لي فيه طُرفةً
لله لحية حائك أبصرتها
للَّهِ لحيةُ حائكٍ أبصرتُهاما أبصرتْ عيناي في مقدارِهاإني لأحسبُ أنّ من أشعارها
أقول إذ قابلني وجهه
أقول إذ قابلني وجهُهُلا سُقي الغيثُ صدى غدْرِفما أُراها أوسقت رِحْمَها
ولحية سائلة منصبه
ولحيةٍ سائلةٍ مُنْصَبَّهْشهباءَ تحكي ذنبَ المِذبَّهْألا فتىً يُرضي بِذاك ربَّهْ
أحب الطهارة من داخل
أحبّ الطهارة من داخلٍفلم يرضَ منها بما يظهرُوما استدخل الأير من حاجةٍ
ألا ربما سؤت الغيور وساءني
ألا ربما سؤتُ الغيورَ وساءنيوبات كلانا من أخيه على وحرِوقبَّلتُ أفواهاً عِذاباً كأنها
مدحت أبا العباس أطلب رفده
مدحتُ أبا العباس أطلب رِفْدَهُفخيَّبني من رفده وهجا شعرِيفهبنيَ قد أعفيتُه من مَثوبتي
لي صديق إذا رأت
لي صديقٌ إذا رأتوجهَهُ العينُ سرَّهاقلت يوماً وخلتهُ