جزى القاسم الحسنى محسن وجهه
جزى القاسم الحسنى محسِّنُ وجهِهِوجاعِلُهُ ممن يُطيب ويُكْثِرُفتى لا يَعُدُّ العطر ضربةَ لازبٍ
عيني لا تتهلل منكما الدرر
عينيَّ لا تتهللْ منكما الدِّرَرُوحالِفا النومَ لا يُقذيكما السهرُويا همومي ابتغي مأوىً سوى خلدي
وفي ابن عمار عزيرية
وفي ابن عمار عُزيريةٌيخاصم الله بها في القدرْلِمْ كان ما كان ولمْ لَمْ يكن
جاءتك تستعديك قافية
جاءتك تستعديك قافيةٌيا ابن الفرات على أبي الصقرمُهرتْ ضرائرُها وما مهرت
يا فاصد العرق المبارك فصده
يا فاصدَ العرق المبارك فصدُهُقسماً لقد صَفَّيْتَ غير مكدَّرِعِرق فَراه شبا الحديدة عن دمٍ
قلت لقوم سادة قادة
قلت لقومٍ سادةٍ قادةٍيا سادةً تُعلَى مآخيرُهاأضحى المخانيث ينيكونكم
أرقت كأني بت ليلي على الجمر
أرقتُ كأني بتُّ ليلي على الجمرِأُراعي كرىً بين السّماكين والنَّسْرِكرىً طار عن عيني فحلَّق صاعداً
ولا تغفلن أمرا وهى منه جانب
ولا تُغفلْن أمراً وهى منه جانبفيتبعَه في الوَهْي لاشك سائرُهْإذا طَرَفٌ من حبلك انحلّ عقدُهُ
إذا اختط قوم خطة لمدينة
إذا اختطّ قومٌ خِطةً لمدينةٍتقاضتهمُ أضعافَها للمقابِروفي ذاك ما ينهاهُمُ أن يشيّدوا
حريث نبيطي مسمى بحرثه
حريث نبيطيٌّ مسمَّى بحرثهِرآهُ مُسمِّيه صغيراً فصغَّراإذا ما عَواريُّ الهجاء تعذَّرتْ