لابنة الوائلي وسواس حلي
لابنَةِ الوائليِّ وَسوَاسُ حَليٍآخرَ الليل فوقَ صدرٍ خَليِّولمن تَيَّمتْهُ وسواسُ هَمٍّ
رمدت مقلتي اشتياقا إليكا
رَمِدتْ مُقلتي اشتياقاً إليكاواكتسى الذُّلَّ وجهُ حِرصي عليكاوانقضتْ كلُّ حسرةٍ لك إلا
أقول مرت ظبيتان فصدتا
أقول مرّت ظبيتان فصدّتاوراعتهما مني مفارق شيبأأطيش ما كانت سهامي عنكما
أصبحت أعين الغواني عدتني
أصبحت أعيُن الغواني عدّتنيولعهدي بها إلي تميلُطرقتهنّ شيبة وقذاة ال
أبلغ أبا الدردام إن لاقيته
أَبلِغ أَبا الدَردامِ إِن لاقَيتَهُبِالرَقَّةِ البَيضاءِ أَو حَرّانِالدَهرَ ماتَنفَكُّ تَندُبُ وُجنَةً
إذا ما الدهر أمضى من مداه
إذا ما الدهرُ أمضى من مَداهُمدى يومٍ مضى منهُ إليهِويأتي للفتى يومٌ فيومٌ
قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلت لهم
قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلتُ لهمأخي وخلِّي ونَدماني وصَفعانيعِرضي له الدهرَ يهجوني وأصْفعهُ
لعا من عاثر لك يا ابن يحيى
لعاً من عاثر لك يا ابنَ يحيىيموتُ الكاشحون وأنت تحياعلى أن الممات لكلِّ حيٍّ
تعللت ريقا يطرد النوم برده
تَعللتُ ريقاً يطردُ النومَ بردُهُويشفي القلوبَ الحائمات الصوادياوهل ثَغَبٌ حصباؤه مثلُ ثغرِها
معذر فوق مورديه
مُعَذَّرٌ فوق مُوَرَّدَيْهِقد ضربَ الحسنُ على خَدَّيْهِحَدَّيْهِ ثم انجابَ في حدّيهِ