ولقد يظن بي الغيور ظنونه
ولقد يظنُّ بي الغُيورُ ظنونهفيحُوز جُلَّ ظنونه آثاماأبدي ظواهرَ تحتَها إنْ فُتِّشتْ
للنرجس الفضل برغم من رغم
للنَّرْجس الفضلُ برغْم من رغَمْعلى صُنوف الوَرْد والفضْلُ قِسَمْالعين قبْل السِّنِّ وهْي المُبْتَسَمْ
عاد عودي إلى ثراه القديم
عاد عُودي إلى ثَراهُ القديمِوصفَتْ لذَّتي وطابَ نعيميوتنسَّمتُ من مشارق بغدا
أعمل فيهم ذكرا حساما
أُعمِلُ فيهم ذكراً حُساماعضْب الغِراريْن يقُدُّ الهاماكأنَّ في صفحته غماما
ثلاثة أشياء ففي اثنين منهما
ثلاثةُ أشياءٍ ففي اثنين منهمارِضائي وسُخطي في المُثَلَّث منهماهُما بَردُ يأسٍ أو حلاوةُ نائلٍ
ليس تغني شهادة الشعر الأسود
ليس تُغني شهادةُ الشَّعر الأسودِ شيئاً إذا اسْتشنَّ الأديمُأفَيرْجو مُسوِّدٌ أنْ يُزَكَّى
قالت غلالته القصب لما تثنى وانتصب
قالت غُلالتُهُ القَصَبْلما تثنَّى وانتصَبْمالي جَنيتُ جنايةً
شربت الراح مرتاحا إليها
شربتُ الراحَ مُرتاحاً إليهاولم أجنحْ إلى حثِّ النَّديمِمشعشعةً حياةُ الروح فيها
فلو أني وليت الحكم يوما
فلو أنِّي وليتُ الحكمَ يوماًووُلِّيتُ العقوبةَ والخِصامالقرَّتْ عينُ من يهوى الجواري
أجنت لك الوجد أغصان وكثبان
أجْنَتْ لكَ الوجدَ أغصانٌ وكُثبانُفيهنَّ نوعانِ تُفَّاحٌ وَرُمَّانُوفوق ذَينكَ أعنابٌ مُهَدَّلةٌ