بما أهجوك يا أنت
بما أهجوكَ يا أنتَأليسَ اَنْت الذي أنتَ
أكف الغواني بالخنا خضرات
أكُفُّ الغواني بالخنا خَضِراتُوهنَّ بأقران الهوى ظَفراتِضعُفنَ وكان الضعفُ منهنَّ قوةً
لما حق من صد عن مشرب
لما حقُّ من صد عن مشربٍلبعض القذى فيه أن يمنعَهْبلى حقه أن يصفَّى له
يا ليت شعري والحوادث جمة
يا ليت شعري والحوادث جمةأرضيت من بعد الندى بحليفِلا يُلفَ وعدك والبنفسج كاسمه
رمت نداكم يا بني طاهر
رُمْتُ نداكم يا بني طاهرٍفرمتُ مُخَّ الذَّرِّ في عُسْرَتِهْأمَّلْتُ منْ رفد سُلَيْمانِكُمْ
وقف الهوى بك بعد طول وجيفه
وقف الهوى بك بعد طول وجيفِهِوأفاق من يلحاك من تعنيفِهِولقد يروقك بارتجاج نبيله
رأيت الدهر يرفع كل وغد
رأيت الدهر يرفع كل وغدٍويخفض كل في شيم شريفَهْكمثل البحر يغرق فيه حيٌّ
وأقصر عنه الطرف خوف ملالتي
وأقصر عنه الطرف خوف ملالتيعليه وحوبائي إليه تتوقُوما مثله خِيفَ الملالةُ والقلى
طلبت لديكم بالعتاب زيادة
طلبت لديكم بالعتاب زيادةًوعطفاً فأعتبتم بإحدى البوائقِفكنت كمستسق سماء بخيلة
أرى ماء وبي عطش شديد
أرى ماءً وبي عطشٌ شديدٌولكنْ لا سبيل إلى الورودِأما يكفيك أنَّكِ تملكيني