إن عبد القوي ذاك المكنى
إن عبْدَ القَوِيِّ ذاكَ المُكَنَّىبسُوَيْدٍ أراه يمتارُ سَمِّيعبدُ سوءٍ مُجاهرٌ بالمعاصي
يعقوب ويل أبيك أية هوة
يعقوبُ ويلَ أبيك أيَّةُ هُوةٍدلّاك في لهواتِها الإقدامُبل أيُّ شأنٍ رمتَ مني لم يكن
شربت وقد كان الشباب محللا
شربتُ وقد كان الشبابُ مُحلِّلامن الراحِ ما كان الكتابُ مُحرِّماوقد طابقَ الشيبُ الكتابَ فحرمتْ
أفسدت توبتي علي غلام
أفسدتْ توبتي عليَّ غلامُغُصُنٌ ناعمٌ وبدرٌ تمامُيفضحُ البدرَ وجهُها مستَتِمّاً
مزجت خمرة عينيها بريقتها
مَزَجْتُ خمرة عينيها بريقتهاكيما تُكفكف عني من حُمَيَّاهافاشتدَّ إسكارها إيايَ إذ مُزِجَتْ
خسأت كلبا مر بي مرة
خَسَأْتُ كلباً مرَّ بي مرةًفقال مهلاً يا أخا خالدِحسبُكم خِزْياً بني آدم
فديت دما أريق من الفصيد
فديتُ دماً أريق من الفَصيدِتغَّير منه مَسمُوم الصعيدِدمٌ قد كنت أنظر من قريبٍ
تلقى بتسبيحة من حسن ما خلقت
تُلقَى بتسبيحةٍ من حُسن ما خُلقتوتستفِزُّ حشا الرائي بإرعادِكأنما أفرغَتْ من قشر لؤلؤة
تعجل مولود ليمهل والد
تعجَّل مولودٌ ليُمْهَل والدُولا بِدْعَ قد يحمي العشيرةَ واحدُلقد دافع المفقودُ عنك بنفسه
لو يعلم الأعداء أين تحلني
لو يعلم الأعداء أين تُحِلّنيلَعَدَوَا بأظفارٍ عَلَيَّ حدادِأو تُبْغض الدنيا كبُغضكَ عشْرَتي