لا تحسب النبط الأوغاد أنهم
لا تحسب النَّبطُ الأوغادُ أنَّهُمُأولى من العربِ الأمْجادِ بالقلمِوإن غَدوا دون أهلِ الأرضِ إخوته
يا أبا الصقر إن شكري لمعروفك
يا أبا الصقر إنَّ شُكْري لمعْروفِكَ شكرٌ باقٍ على الأيامِفاستدمْهُ فإنما تصحب النعْ
أيها المنصف إلا رجلا
أيها المُنْصِفُ إلا رجُلاًواحداً أصبحتَ ممن ظلمَهْكيف تَرْضَى العُسْرَ خِدناً لامرئٍ
أبا العباس ما هذا التواني
أبا العباس ما هذا التَّوانيوقد أُوسِعْتَ مَنْ كَرمٍ وفَهْمِأتقْلِبُ ذا مُحافظةٍ عَدُوّاً
خليل من الخلان أصفيه خلتي
خليلٌ من الخِلّانِ أُصفيهِ خُلَّتيفأبدَي ليَ السرَّ الذي أنا كاتِمُهْويحزُنُني طوراً وطوراً يسُرُّني
إني أراك بعين لا يراك بها
إنِّي أراك بعينٍ لا يراك بهاإلا امرؤٌ جُدِّدَتْ من طَرْفِهِ الحكمُومن رآكَ بعينٍ غير كاذبة
وطئت أبا إسحق أثبت وطأة
وطئتَ أبا إسحقَ أثبتَ وطْأةٍوأثقلها ثِقْلاً على رَغْمِ راغمِوهُنِّئتَ ما أُعطيتَهُ من كرامةٍ
دامت لك الصالحات والنعم
دامت لك الصالحاتُ والنِّعَمُولا أغبَّتْكَ منهما الدِّيمُيا ابن الذين اشْمَخَرَّ مجْدُهُمُ
قل لابن بوران ولا تأثم
قل لابن بوران ولا تأثَّمِيا عربيَّا أعجميّاً وافْهَمِويا ابنَ أمٍّ وابنَ كلِّ مُسْلمِ
وشيخ ينظف أعفاجه
وِشيخ يُنظِّف أعفاجَهغُلام له حادرٌ أشقرُفمَبْعرُهُ مثلُ حُلقومه