للناس فيما يكلفون مغارم
للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌعند الكرامِ لها قضاءُ ذِمامِومغارمُ الشعراءِ في أشعارهم
تمادى الصبا بي في غيه
تمادى الصِّبا بيَ في غيِّهِوأسلمني للْهوى لُوّميوراجعتُ لهْوِي ولذَّاته
لو هداك القصد فهم
لوْ هداكَ القَصْدَ فهْمُأو أراك الرأي حَزْمُلاسْتوى عندك بيْتٌ
يا رب ما أطول البلاء وما
يا ربِّ ما أطولَ البلاءَ وماأكثرَ في أن بُليتُ لُوَّامييلومني الناسُ أنْ حُرِمْتُ وما
أبا العباسِ عمرت
أبا العباسِ عُمِّرتَصحيحَ الرأي والجسمِولا زلتَ من الخيرا
أنذرني دقلش بنادرة
أنذرني دِقْلِشٌ بنادرةٍمعدودة من نوادرِ الكَلمِسألتُهُ عن نبوِّ صاحبه
خلياني عند اصطكاك الخصومِ
خلِّياني عند اصطكاك الخصومِوازحما بي عند اعتراك القُرومِوكلاني إلى بلائي وصِدْقي
له مال يجم على العطايا
له مالٌ يجمُّ على العطاياونعمةُ كُلِّ ذي كرمٍ تدومُكماء العدِّ مهما نالَ منه
راح شيبي علي مثل الثغام
راحَ شَيْبي عليَّ مثلَ الثَّغامِوغدا عاذلي ألدَّ الخصامِعزَّني في خطابه أنْ رآني
ذاد عن مقلتي لذيذ المنام
ذادَ عن مُقْلِتي لذيذَ المنامِشُغلها عنهُ بالدموعِ السجامِأيُّ نومِ من بعد ما حل بالبصْ