وخل كخلم السوء أنكرت وده
وخِلٍّ كخِلْم السوء أنكرتُ ودَّهُوخُلَّته أنْ نال من وجهيَ الكُبْرُيظل يُراعيني بعينَيْ شَناءةٍ
أبا الفضل ما مثلي يخالك راضيا
أبا الفضل ما مثلي يخالُكَ راضياًبأن يُرْزَقَ الأوغادُ حظّاً وأُحْرماأبى ذاك أن الله ولّاك عِصْمةً
قصدت إليك لا أدلي بشيء
قصدتُ إليك لا أُدْلي بشيءٍأرى حَقِّي عليك به عظيماسِوى الكرم الذي أعرقْتَ فيه
ضحك الربيع إلى بكا الديم
ضحكَ الربيعُ إلى بكا الدِّيمِوغدا يُسَوِّي النبت بالقمَمِمن بين أخضرَ لابسٍ كُمَماً
سوار شكرا لأيري فضل نعمته
سوارُ شكراً لأيْري فضلَ نِعمتِهِشُكْراً فإنك في الكُفران مأثومُكم خاضَ أُمَّكَ أيري وهْي وادعةٌ
يا دهر كم تسبك المصفى
يا دهر كم تسبُكُ المُصَفَّىمن أنفسِ الناس والجُسومِعليك بالأكدرين ماءً
أعنيك يا من سواه تلحق التهم
أعْنيكَ يا من سِواه تلحَقُ التهمُيا واحد الفهم إذْ للواهم الوهَمُومن له من يدٍ كفٌّ وساعدُها
سفهت على عمرو سفاهة جاهل
سفهتُ على عمروٍ سفاهةَ جاهلٍوأبصرتُ ما في الحلمِ إبصارَ عالمِفأقسمتُ لا أهجوه ما عاش بعدها
لعمري لقد غاب الرضا فتطاولت
لعمري لقد غاب الرضا فتطاولتْبغيبتِه البَلْوى فهَلْ هو قادمُتعرَّفتُ في أهلي وصحبي وخادمي
تظلّم شِعري إلى القاسمِ
تظلَّمَ شِعري إلى القاسمِفأعْدَى على الزمنِ الغاشمِتطوَّلَ حتى توهمتُهُ