هل حاكم عدل الحكومة
هل حاكمٌ عدلُ الحكومةِ مُنصفٌ لي من ظَلومِباتتْ بظاهِرها وسا
ترى الأفدام يعتلفون ثوما
ترى الأفدامَ يعتلفون ثوماًويغْشون المجالسَ كالهمومِفشَهْمُ القومِ مأثومٌ بخمر
أحب كل غادة
أحبُّ كلّ غادةٍألحاظُها تَكلَّمُفإن أحارت طفقت
لم يبكني رسم منزل طسما
لم يُبكني رسمُ منزلٍ طسمابل صاحبٌ حال عهدُهُ حُلماخلٌّ جفاني لنعمةٍ حدثت
ويتيمة من كرمها ومديمها
ويتيمةٍ من كَرمها ومُدِيمِهالم يُبْقِ منها الدهرُ غيرَ صَميمِهالطُفتْ فقد كادتْ تكون مُشاعةً
ركبتك الخير التي لم يزل
رِكْبتُك الخيرُ التي لم يزللها جوادٌ مسرج مُلجَمُلا تلهُ عنها إنها حُجَّةٌ
ألا يا زينة الدنيا جميعا
ألا يا زينةَ الدنيا جميعاًوواسطة القلادةِ في النظامِنطقْتَ بحكمةٍ جلَّى سناها
يغزو العدا في ليل زنج
يغزو العِدا في ليل زنجٍ حالكٍ ونهارِ رومِفالليل عَونٌ والنها
سليمان ميمون النقيبة حازم
سليمانُ ميمونُ النقيبةِ حازمُولكنَّه حتْمٌ عليه الهزائمُألا عوِّذُوه من توالي فتوحهِ
جاء سليمان بني طاهر
جاء سليمانُ بني طاهرٍفاجتاح مُعتزَّ بني المُعْتَصِمْكأنَّ بغدادَ لدن أبصرتْ