حي المعاهد والمنازل
حيّ المعاهدَ والمنازلْالمقفراتِ بل الأواهلْبُدِّلنَ آراماً خوا
أسألت رسم الدارِ أم لم تسأل
أسألت رسمَ الدارِ أم لم تسألِدِمناً عفتْ فكأنها لم تُحلِلِدُرُساً براهُنَّ البِلى بريَ الضَّنا
ليس الكريم من اشترى بنواله
ليس الكريم من اشترى بنوالهِحمدَ الرجالِ وإن أنال جزيلالكنه من جادَ جُودَ طبيعةٍ
حيا أبو حسن وهب أبا حسن
حيا أبو حسنٍ وهبٌ أبا حسنٍبضرطةٍ طيرتْ عُثنونه خُصلاثم استمرّتْ فصارتْ في البلادِ له
لمت يا وهب أهل دهرك فيما
لُمْتَ يا وهبُ أهلَ دهركَ فيماأنتَ أوجدتَهم إليه السبيلاوتغضّبتَ من كلامِ أناسٍ
أبوه بلبل ضاو ويكنى
أبوه بلبلٌ ضاوٍ ويُكْنىأبا صقرٍ فكنيتهُ مُحالَهْيجودُ بعِرْضهِ للشتمِ عفواً
إذا ما جلته الحرب أعرض رمحه
إذا ما جلتْهُ الحربُ أعرضَ رمحُهعلى لاحقِ الأقرابِ نهدِ المراكلِتهاتفت الأبطال هنَّك فارساً
ترفع إلى النجم العلي مكانه
ترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُهونَل كل ما منّاه نفسَك فضلُهاولا تتكبّرْ عند ذلك كله
يا لقوم لأحمد بن بنان
يا لقومٍ لأحمد بن بُنانٍولما قال من عجيب المقالِقال لمَّا اشترى غلاماً كفاهُ
إذا شاخ قوم شيبوا وابن بلبل
إذا شاخَ قوم شيَّبوا وابن بلبلٍتَشيبَن لما شاخَ بالتَّنحلِولا جورَ إلا جورُهُ في اكتنائه