أبا الصقر قد أصبحت في ظل نعمة
أبا الصقرِ قد أصبحتَ في ظلّ نعمةٍإليها انتهى تأميلُ كُلّ مؤمّلِفدونَك ظلُّ المستديمِ لظلِّها
رواغي رواغ الخائف القلب لا السالي
رواغي رواغُ الخائِف القلبِ لا الساليوهجريَ هجر النافر الجأش لا القاليولو شئت شبَّهتَ الذي أستحقُّه
وكم قائل قد قال لي فيك مرة
وكم قائلٍ قد قالَ لي فيك مرةًأتصحبُ ذا بخلٍ ولستَ بذي بخلِفقلت أنا المفتاحُ والقُفْلُ صاحبي
خليلي عوجا بالديار فإنما
خليليَّ عوجا بالديار فإنّمادعوتكما باسم الخِلال لتفعلاديارُ التي أرعيتُها بارِضَ الهوَى
سألتك بالأصلِ الذي أنت فرعه
سألتك بالأصلِ الذي أنت فرعُهُوأشفعُ بالفرْعِ الذي أنت أصلُهُإذا أنت ودعت الوزيرَ فقل له
عنفت شيخي أذان في مواثبة
عنَّفتُ شيخَيْ أذانٍ في مواثبةٍتَواثباها وقد يَعْوَجُّ معتدلُفقلت للأكبر الألْحى هَبا لكما
بالجانب الشرقي شمس أشرقت
بالجانبِ الشرقي شمسٌ أشرقتْفتضاءلت شمسُ النهارِ خمولايبدو لأبصارِ العيونِ ضياؤها
ادلل على الخير تلحق شأو فاعله
ادللْ على الخير تلحقْ شأوَ فاعِلِهِوإن قَدَرتَ فكُنْ أدنى وسائلِهِواعلم بأن ابتذال الوجه تُخْلفُهُ
يا من أغار عليه من غلائله
يا مَنْ أغارُ عليه من غلائِلهومَنْ أرِقُّ عليه من خلاخلِهِأما تغار على ودِّي لصحبتهِ
عد عنك المنازلا
عَدّ عنك المَنازلاوالطلولَ المواثلاإن للشعر في سُلَي