غدونا إلى ميمون نطلب حاجة
غدوْنا إلى ميمونَ نطلبُ حاجةًفأوسعَنا منعاً وجيزاً بلا مطلِوقد يعدُ المرءُ البخيلُ كراهةً
لا تسم الحمد أبا أحمد
لا تسمُ الحمدَ أبا أحمدٍفليس ذاك العِلقُ من بالهِفتىً إذا حاولْتَ معروفَهُ
قد بلى الله يونس بن بغاء
قد بلى اللَّه يونسَ بن بُغاءٍببلاءِ النبيّ يونسَ قَبْلَهْيبلعُ الحوتُ بعضه كلَّ يوم
وما في الناس أجود من شجاع
وما في الناسِ أجودُ من شجاعٍوإنْ أعطى القليلَ من النوالِوذلك أنّه يُعطيك مِما
ومولى يجر الشر لي غير مؤتل
ومولىً يجرُّ الشرَّ لي غيرَ مؤْتَلِويجني فيمضي وهْو عني بمعزلِإذا كانَ زنداً كنتُ مِسعارَ نارِهِ
سماك خرءا بخل
سمَّاك خُرءاً بخلٍّلا شكَّ شيخٌ مغفَّلْلأن في الخُرء نفعاً
جاركم لا يعاد من علله
جاركمُ لا يُعادُ من عِللِهْوضيفكُم لا يسدُّ من خَللِهْفاستعملوا الظلمَ والجفاءَ به
قصيدة كرها مثقفها
قصيدةٌ كرَّها مُثقّفُهاعليكَ إذ ثُقِّفتْ على مَهَلِأعجله الوقتُ عن رياضتها
لاح شيب فنهنه الحلم جهلا
لاح شيبٌ فنهنَه الحلمَ جهلاومشى جائرٌ على القصدِ رَسْلاإنَّ في الحلم للسّفاهِ وفي عي
أيا حسرتا إن أفسد الصيف صحتي
أيا حسرتا إن أفسد الصيفُ صحتيفضاعف حاجاتي وأوْهَى قوى نَهْضيأريد كريماً قبل ذاك كقاسمٍ