وهاذر يبلغني هدره
وهاذرٍ يبلُغني هَدْرُهُلو شئتُ عفَّى قطرَه سَيليأعملتُهُ يركضُ في غَيّهِ
خليلي قد عللتماني بالأسى
خليليّ قد علَّلتمانيَ بالأسىفأنعمتُما لو أنني أتعلَّلُأللناسُ آثاري وإلا فما الأُسى
وما راحة المرزوء في رزء غيره
وما راحةُ المرزوءِ في رُزءِ غيرهأمُشرِكُهُ في حمل ما قد تحملاكِلا حاملي أوقِ الرزيةِ مثقلٌ
حذار عرامي أو نظار فإنما
حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنمايُظلكُمُ قَطعٌ من الرّجز مُرسلُولا تحسبنَّ الصلحَ أنصلَ آلتي
العدل فرض وبذل الفضل نافلة
العدلُ فرضٌ وبذلُ الفضلِ نافلةٌيا ابنَ الكرامِ فعدلاً ثم إفضالاملكتَ مالكَ جُوداً لا يُقامُ له
يا أيها الهارب من دهره
يا أيُّها الهاربُ منْ دهرهِأدركَكَ الدهرُ على خَيلِهِيسوقُ من نُفرته طرةً
قصرت شنطف وقلت وذلت
قصُرَتْ شنطفٌ وقلَّتْ وذلَّتْغيرَ بظر تجرُّه كالطِّحالِضُيِّقتْ عينُها ووُسِّع فُوها
يا قاتل السنور والديك
يا قاتلَ السنَّورِ والديكِبِلَيّ أعناقٍ وتفكيكِللَّهِ أفعالك تلك التي
كريم كثرت قدما
كريمٌ كثُرتْ قِدْماًوطابتْ فيه أقواليفما قلَّل غُرَّامي
تفرست في الشطرنج حتى عرفتها
تفرَّستُ في الشّطرنج حتى عرفتهافإن صحَّ رأيي فهي بالوعةُ العقلِإليها يُغيضُ العقلُ ما شابَ صفوه