أيا ابن المعلى كن معلى ولا تكن
أيا ابن المُعلَّى كن معلَّىً ولا تكنْحريصاً على تضييعكَ اسمَ أبيكاوصدّقْ أناساً فضَّلوك فأطنبوا
إذا المرء أرقني مدحه
إذا المرء أرَّقني مدحهوأغفل حقيَ أرَّقتُهُبشتم إذا بات يصلى به
قد أخلق الناس الهدايا كلها
قد أخلق الناس الهدايا كلهاإلا الكلام فإنه لم يَخلَقِفجعلت إهدائي إليك قصيدة
أبق من مالك الممزق
أبقِ من مالك الممزْزَقِ حظّاً لآملِكْما مِنَ العدلِ والتُّقى
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاًلمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْوكيف طمعتَ في استضعافِ ليثٍ
لامرئ يجهل الغريب سواكا
لم أُفسّر غريبها لك لكنْلامرئ يجهل الغريبَ سواكاأنت أعلى من أنْ تُعلَّم علماً
دحداحة محراكها مسواكها
دحداحةٌ مِحراكُها مسواكُهاقد هرمتْ ولم يُخَلْ إداركُهاواقعتُها شائلةً أوراكُها
يا درة البحر ضمها الصدف
يا درة البحر ضمها الصدفُويا هلالاً من دونه السدفُقلبي عن العالمين منصرف
لك الخير إني أستزيد ولا أشكو
لك الخيرُ إنّي أستزِيدُ ولا أشكوولا أكْفُر النَّعماءَ ما جرتِ الفُلْكُبلى رُبَّما حاولْتُ توثيقَ عُروةٍ
كأنها والخزر من أحداقها
كأنها والخزر من أحداقِهاوالخطط السود على أشداقِهاتركٌ جرى الإثمدُ من آماقها