لا زلت غوثا إذا ناداك ملهوف
لا زلت غوثاً إذا ناداك ملهوفُبحيث أنت ومن والاك مكنوفُتالله ما ضاع معروف نفحت به
أنا غيران ولا زوجة لي
أنا غيران ولا زوجة ليبل على النعمة عند ابن خلفْويمين الله لو أن يدي
ليوقن من يعارضني بأني
ليوقن من يعارضني بأنيسأرهق ما بنى مبنى منيفافإن أربى عليَّ بنيتُ قصراً
يا آل وهب ألا ينهى سماحكم
يا آل وهب ألا ينهى سماحكمإلحاح كل ملث الودق وكَّافِأآنس الغيث ضعفاً من أكفكم
سأقسم دمعي إذ غدرت فدمعة
سأقسم دمعي إذ غدرتَ فدمعةٌعلى مِدَحٍ سيَّرتُها فيك ضُيَّعِوأخرى على ما فيك من حسن منظر
لا تلحني في المنطق السخيف
لا تلحِني في المنطق السخيفِفإنني في حالة اللهيفِأصبحت أغنى الخلق عن كنيف
يدافع آناء الملالة وجهه
يدافع آناء الملالة وجهُهُويختدع العين اختداع الزخارفِإذا غبنتني طرفتي منه نظرتي
أبا علي طلبت عيبك ما اسطعت
أبا عليٍّ طلبتُ عيبك ما اسطعت فألفيت عيبك السرفاوذاك عيب كأنه ذَفَرُ ال
وزعفرانية في اللون تحسبها
وزعفرانيةٍ في اللون تحسبهاإذا تأملتها في ثوب كافورِإذا تناولها من كان يألفها
تعالوا إلى من عذبت طول ليلها
تعالوا إلى من عُذِّبت طول ليلهابأضيقَ من حبسٍ وطيسٍ يسعَّرُوقد جلدوها الحد وهْي بريئةٌ