قلت لخود ضفتها مرة
قلت لخود ضفتُها مرةًمن أهل بيت الشرف الأرفعِوقد بدت ساق لها خَدلَةٌ
بك تمت لي السلامة يا سالم
بك تمَّت لي السلامة يا سالم يا سيد الأنام جميعاإذ لك اسمٌ من السلامة مشتق
أصبح يعقوب وتبجيله
أصبح يعقوب وتبجيلهللخبز مرئيٌّ ومسموعُرغيفه في قدر ديناره
بدعة عندي كاسمها بدعه
بدعةُ عندي كاسمها بدعَهْلا إفك في ذاك ولا خدعَهْيجتمع الظرف لجلّاسها
رفعت إلى وديك أبصار همتي
رفعت إلى وُدِّيك أبصار همتيلترفع من قدري فهل أنت رافعُوإني وصدق المرء من خير قوله
فتى إن أجد في مدحه فلأنني
فتى إن أُجِد في مدحه فلأننيوجدت مجالاً فيه للقول واسعاوإن لا أُجِد في مدحه فلأنني
لج الفؤاد فليس يلذعه
لجَّ الفؤادُ فليس يلذعُهُعذلٌ ولا النكبات تردعُهُأوهى معاقدَ صبره كُلَفٌ
سألتك إغنائي عن الناس كلهم
سألتك إغنائي عن الناس كلهمفأغنيتني عنهم وعنك جميعافلست تراني الآن إلا مسلِّماً
بت وبات الصبيان في أرق
بتُّ وبات الصبيان في أرقمن بحَّةٍ لم تزل تُفزِّعنايبكون من خوفها ويسهرني
وطويل القرن إلا أنه
وطويل القرن إلا أنهلاحق بالأرض كالقرد الجزِعْطال قرناه معاً فارتفعا