أصب بحميا كأسها مقتل العذل

أَصِب بِحُمَيّا كَأسِها مَقتَلَ العَذلِتَكُن عِوَضاً إِن عَنَّفوكَ مِنَ التَبلِوَكَأسٍ كَمَعسولِ الأَماني شَرِبتُها

ألا ترى ما أصدق الأنواء

أَلا تَرى ما أَصدَقَ الأَنواءَقَد أَفنَتِ الحَجرَةَ وَاللَأواءَفَلَو عَصَرتَ الصَخرَ صارَ ماءَ

لا خير في قربى بغير مودة

لا خَيرَ في قُربى بِغَيرِ مَوَدَّةٍوَلَرُبَّ مُنتَفِعٍ بِوُدِّ أَباعِدِوَإِذا القَرابَةُ أَقبَلَت بِمَوَدَّةٍ

رسولك الخطي يوم الوغى

رَسولُكَ الخَطِّيُّ يَومَ الوَغىتُردِفُهُ بِالأَبيَضِ الصارِمِمَن نامَ عَن مَكرُمَةٍ عامِداً

الدار ناطقة وليست تنطق

الدارُ ناطِقَةٌ وَلَيسَت تَنطِقُبِدُثورِها أَنَّ الجَديدَ سَيُخلِقُدِمَنٌ تَجَمَّعَتِ النَوى في رَبعِها

أعبدون قد صرت أحدوثة

أَعَبدونُ قَد صِرتَ أُحدوثَةًيُدَوَّنُ سائِرُ أَخبارِهاحَبَوتَ النَصارى بِها مُعلِناً

أول عدل منك فيما أرى

أَوَّلُ عَدلٍ مِنكَ فيما أَرىأَنَّكَ لا تَقبَلُ قَولَ الكَذِبمَدَحتُكُم كِذباً فَجازَيتَني

لها وأعارني ولها

لَها وَأَعارَني وَلَهاوَأَبصَرَ ذِلَّتي فَزَهالَهُ وَجهٌ يَعَزُّ بِهِ

لعمري لئن قرت بقربك أعين

لَعَمري لَئِن قَرَّت بِقُربِكَ أَعيُنٌلَقَد سَخَنَت بِالبَينِ مِنكَ عُيونُفَسِر أَو أَقِم وَقفٌ عَلَيكَ مَحَبَّتي

أنت في حل فزدني سقما

أَنتَ في حِلٍّ فَزِدني سَقَماأَفنِ صَبري وَاِجعَلِ الدَمعَ دَماوَاِرضَ لي المَوتَ بِهَجرَيكَ فَإِن