ولم أنس ما عاينته من جماله

ولم أَنْسَ ما عاينتُهُ منْ جمالِهوقد زرتُ في بعضِ الليالي مُصَلاَّهويقرأُ في المحرابِ والناسُ خَلْفَه

ما زار إلا مثل زوره طيفه

ما زارَ إِلا مثلَ زَوْره طيفهعجلاً يخافُ مُحبَّهُ مِنْ خوْفِهِرَخُصَتْ لعلَّ وسوف منه وإِنما