ولم أنس ما عاينته من جماله
ولم أَنْسَ ما عاينتُهُ منْ جمالِهوقد زرتُ في بعضِ الليالي مُصَلاَّهويقرأُ في المحرابِ والناسُ خَلْفَه
مغرد الليل ما يألوك تغريدا
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريداملَّ الكرى فهو يدعو الصبحَ مجهودالما تَطَرَّب هزَّ العطفَ من طرَبٍ
هي البدر من سنة البدر أملح
هي البدر من سنة البدر أملحوغرتها من غرة الصبح أصبحمنعمة تسبي العقول بصورة
قد وهبنا غزالنا المعشوقا
قد وهبنا غزالنا المعشوقالك إِذ كنتَ بالغزالِ حقيقاوعزمنا بأن تُفيقَ من الوج
ما زار إلا مثل زوره طيفه
ما زارَ إِلا مثلَ زَوْره طيفهعجلاً يخافُ مُحبَّهُ مِنْ خوْفِهِرَخُصَتْ لعلَّ وسوف منه وإِنما
خود لها من شعرها ملاحف
خَودٌ لها من شعرها ملاحفُكأنه ليلٌ عليها عاكفُتقصرُ عن أطرافه المطارف
سوغ بستاني البهاء فما
سُوِّغَ بستانيَ البهاءَ فماقلتُ من القول فيه ينساغُباغٌ من النَّور كل واحدةٍ
جاءنا الورد حين جاء ولم يعد
جاءنا الوردُ حين جاء ولم يعدُ خدوداً ذواتَ لونٍ بديعٍجَلَّجُونُ الفتيان زورٌ وهذا
يا روضة صاغ لها
يا روضةً صاغ لهاحُلِيَّها الأشراطُخيطتْ عليها حُللٌ
وجوه شقائق تبدو وتخفى
وجوه شقائقٍ تبدو وتَخْفىعلى قُضُبٍ تميدُ بهنَّ ضَعْفاتراها كالعذارى مُسبِلاتٍ