يا ليلة كالمسك منظرها
يا ليلةً كالمسكِ منظرُهاوكذاكَ في التشبيهِ مخبرُهاأحييتُها والبدرُ يخدِمُني
ما بدت شعرة يخدك إلا
ما بدت شَعْرَةٌ يخدَّكَ إلاقلتُ في ناظريَّ أو في فؤاديأنت بدرٌ جنى الخسوفُ عليه
لاح لك الصبح فقم فاصطبح
لاح لك الصبحُ فَقُمْ فاصطبحْواربحْ على دهرك فيمن ربحْالديكُ قد صاح مراراً وما
تشبه الروض بالحبائب قد
تَشَبُّهُ الروضِ بالحبائِب قدزاد المحبينَ في محبتهاكم منْ قدودٍ هناك من قُضُبٍ
يا أيها الساقي الذي قد ضمنت
يا أيها الساقي الذي قد ضُمِّنَتْأجفانه هاروتَ أو ماروتاليتَ الغزالَ رآك حتى كان لا
ومورد الخدين يخطر
ومُوَرّدِ الخَدّينِ يَخطِرُحينَ يخطِر في مورَّدْيَسقيكَ منْ جَفنِ اللُّجَينِ
أحمد الله قد ألاحت بروق
أحمَدُ اللهَ قد ألاحَتْ بُروقٌمِنكَ بالودّ لا تَزالُ مَلِيحهْحُسنُ قولٍ وسُوءُ فعلٍ كما سمُّى
أما الرياض فقد بدت ألوانها
أَما الرياضُ فقد بَدت ألوانهاصاغت فنون حُليّها أفنانُهادقَّت معانيها ورقَّ نسيمها
لك في السفرجل منظر تحظى به
لك في السفرجلِ منظرٌ تحظى بهوتفوزُ منه بشمِّهِ ومذاقِهِهو كالحبيب سعدت منه بحسنه
أنظر إلى أثر المداد بخده
أُنظرْ إلى أثَرِ المدادِ بخدِّهِكبنفسج الروضِ المشوبِ بوردهما أخطأتْ نوناته من صُدْغِهِ