وغزال في فيه راح ودر

وغَزالٍ في فيه راحٌ ودرُّوعقيقٌ رطبٌ ومِسكٌ فتيقُشَبَّهوا دُرَّ ثَغرِهِ بالأَقَاحِي

يا لائمي أنظر إلى قمر

يَا لائِمي أُنْظُر إلى قَمرٍفي الأرضِ في وجنَاتِه شَفَقُوبخدِّهِ وَردٌ إذا نَظَرَتْ

ومهفهف بي من فتور جفونه

ومُهَفْهَفٍ بِي مِن فتورِ جُفونِهِسُكرٌ يُقصِّرُ عَنهُ سُكرُ القَرقَفِأبداً أُواصِلُه ويَهجرُ عامداً

نفسي فدت بدر تمام إذا

نَفسي فَدتْ بَدْرَ تمامٍ إذاعاتَبَنِي بالجِدّ أو بالمُزاحْسَدَدتُ بالتقبيل فاهُ على

كيف يصحو من سكره مشتاق

كَيْفَ يَصْحُو من سُكرِه مُشْتاقُفي هِلالٍ تَشتاقُهُ الآفاقُكَلَّفَتْنِي لِحاظُهُ الصَّبْرَ حتَّى

بأبي غزال غازلته

بأبي غَزالٌ غازَلَتْهُ مُقْلَتي في الماءِ عائِميَبْدُو و يَخْفى فيهِ كال

وظبي تجرد عن قمصه

وظَبْيٍ تجرَّدَ عن قُمْصِهِوقد زَرَّ للْحُسْنِ أضْفَى قميصْوأقْبَل يَسْبحُ في الماءِ تِيْهاً