قسما بخصرك وهو واه واهن
قسماً بخصركَ وهو واهٍ واهنوبروضِ خدِّك وهو زاهٍ زاهرُإِنّي لأَهوى ما تحبُّ وإنَّما
يا حبذا الفيل الذي شاهدته
يا حبَّذا الفيلُ الَّذي شاهَدتُهوَشهدتُ منه ما نَمى لي ذِكرُهُفكأَنَّه وكأَنَّ أَبيضَ نابه
سمح البدر بوصل فشفى
سَمحَ البَدرُ بوصلٍ فَشَفىمن جوى الحبِّ سَقيماً مُغرماوَسَما عن مُشبهٍ ثمَّ ومن
وأبرزتها بطحاء مكة بعدما
وأَبرَزتها بطحاءَ مكَّة بعدماأَصات المنادي بالصَّلاةِ فأعتمافضوَّأ أَكنافَ الحَجون ضياؤُها
لله روض بات نرجسه به
لِلَّه روضٌ باتَ نرجسُه بهساهي العيونِ ملاحظاً نمَّامَهُوَالوَردُ روميُّ المَلابسِ والحُلى
وليلة عانقت في جنحها
وَلَيلَةٍ عانقتُ في جُنحهاثالثةَ الشَمس وَبدرَ التَمامفَلَم يَطِب لي ضمُّها ساعَةً
عارضه السندسي من رقمه
عارضُه السندسِيُّ من رقمهوَثغرُه اللؤلؤيُّ من نظمَهومن كَسا الأُرجوانَ وجنتَه
قم هاتها وحسام الفجر منذلق
قُم هاتِها وحسامُ الفَجرُ مُنذلقُصَهباءَ منها ضياءُ الصُبح ينفلقُلم تَدرِ حين توافيها أَصبغتها
من أودع الراح والأقاح فمك
من أَودَع الراحَ والأَقاحَ فمَكومن أَعار الصَباح مُبتَسمَكأَصبحَ من قد رآك ملتثماً
قلت له والدمع في وجنتي
قُلتُ له وَالدَمعُ في وَجنتيمِن لَوعةِ الأَشجانِ مَدفوقُلَيسَ كمثلي في الوَرى عاشقٌ