يا أيها المعرض الذي رقدت
يا أيّها المعرضُ الذي رَقَدَتْأجفانُهُ عن سهاد أجفانيللسحرِ عَيْنٌ سبحانَ خالقِها
ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر
أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِوَإِن كانَ حَيّانا عِدىً آخِرَ الدَهرِوَإِن كُنتِ قَد أَصمَيتِني إِذ رَمَيتِني
وهيفاء إن قامت فعاذت بخصرها
وَهَيفاءَ إِن قامَت فَعاذَت بِخَصرِهامِنَ الرِّدفِ قالَ المِرطُ لَيسَ يُعيذُرَمَتْ صاحِبي يَومَ النَّقا بِكُلَيمَةٍ
ألا يا اسلمي يا أم بشر على الهجر
أَلا يا اِسلَمي يا أُمَّ بِشرٍ عَلى الهَجرِوَعَن عَهدِكِ الماضي لَهُ قِدَمُ الدَهرِلَيالِيَ تَلهو في الشَبابِ الَّذي خَلا
كم أكتم لوعتي وكم أخفيها
كم أكتُمُ لَوعتي وكم أخْفِيهاوالدمعُ إذا جرى دماً يُبْديهايا مالكَ مُهجتي رويداً بِشَجٍ
هن الحسان وحربها الهجر
هُنَّ الحِسانُ وَحَرْبُهَا الهَجْرُفَلِذاكَ يَجْبُنُ عِندَها الذِّمْرُأصَلِيتَ تلك الحربَ تجربةً
غشيت حجرها دموعي حمرا
غَشِيَتْ حِجْرَهَا دُموعيَ حُمْراًوَهْيَ مِنْ لوعةِ الهوى تَتَحَدّرْفَانزَوَتْ بِالشَّهيقِ خَوفاً وَظَنَّتْ
وصفراء كالشمس تبدو لنا
وَصَفراءُ كَالشَّمسِ تَبدو لَنامِنَ الكأسِ في هالَةٍ مُستَديرَهيُلاعِبُها الماءُ في مَزْجِهَا
وناهدة تربت كفها
وناهدةٍ تَرَّبَتْ كفُّهاترائِبَها بِسَحيقِ العَبيرِتصونُ على القطفِ رُمّانَةً
بأبي منطقة القوام مشت
بأبي مُنَطَّقَةُ القَوامِ مَشَتْكَالغُصنِ بَينَ القَحفِ والقَمَرِلَمياءُ تَنطِقُ عَن مُؤشَّرَةٍ