رحلوا فالسقام عندي مقيم
رحَلوا فالسَقامُ عندي مُقيمُولقلبي من الغرامِ غريمُوبطَرْفي نظرتُ لمّا استقلّوا
أظن البدر نازعك الكمالا
أظنّ البدرَ نازعك الكمالافباتَ يُريهِ إخمصَك الهِلالاوقد تركتْ ذوابلَك الليالي
وشادن أسأله قهوة
وَشادِنٍ أَسأَلُهُ قَهوَةًفَجادَ بِالقَهوَةِ وَالوَردِفَبِتُّ أُسقى الراحَ مِن ريقِهِ
سقى الغيث أطلال الأحبة بالحمى
سَقى الغَيثُ أَطلالَ الأَحِبَّةِ بِالحِمىوَحاكَ عَلَيها ثَوبَ وَشيٍ مُنَمنَماوَأَطلَعَ فيها لِلأَزاهيرِ أَنجُما
إني ذكرتك بازهراء مشتاقا
إِنّي ذَكَرتُكِ بِالزَّهْراءَ مُشتاقاًوَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد راقاوَلِلنَسيمِ اِعتِلالٌ في أَصائِلِهِ
ورامشة يشفي العليل نسيمها
وَرامِشَةٍ يَشفي العَليلَ نَسيمُهامُضَمَّخَةُ الأَنفاسِ طَيِّبَةُ النَشرِأَشارَ بِها نَحوي بَنانٌ مُنَعَّمٌ
أرقصها مطرب الأغاريد
أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِفاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأَماليدِودبَّ خمرُ السُّرَى بأَذْرُعِها
لَمّا اِتَّصَلتِ اِتِّصالَ الخِلبِ بِالكَبِدِ
لَمّا اِتَّصَلتِ اِتِّصالَ الخِلبِ بِالكَبِدِثُمَّ امتَزَجتِ اِمتِزاجَ الروحِ بِالجَسَدِساءَ الوُشاةُ مَكاني مِنكِ وَاِتَّقَدَت
لئن فاتني منك حظ النظر
لَئِن فاتَني مِنكِ حَظُّ النَظَرلِأَكتَفِيَن بِسَماعِ الخَبَروَإِن عَرَضَت غَفلَةٌ لِلرَقيبِ
أقدم كما قدم الربيع الباكر
أَقدِم كَما قَدِمَ الرَبيعُ الباكِرُوَاِطلُع كَما طَلَعَ الصَباحُ الزاهِرُقَسَماً لَقَد وَفّى المُنى وَنَفى الأَسى