وشادن أسأله قهوة

وَشادِنٍ أَسأَلُهُ قَهوَةًفَجادَ بِالقَهوَةِ وَالوَردِفَبِتُّ أُسقى الراحَ مِن ريقِهِ

إني ذكرتك بازهراء مشتاقا

إِنّي ذَكَرتُكِ بِالزَّهْراءَ مُشتاقاًوَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد راقاوَلِلنَسيمِ اِعتِلالٌ في أَصائِلِهِ

ورامشة يشفي العليل نسيمها

وَرامِشَةٍ يَشفي العَليلَ نَسيمُهامُضَمَّخَةُ الأَنفاسِ طَيِّبَةُ النَشرِأَشارَ بِها نَحوي بَنانٌ مُنَعَّمٌ

أرقصها مطرب الأغاريد

أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِفاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأَماليدِودبَّ خمرُ السُّرَى بأَذْرُعِها

لئن فاتني منك حظ النظر

لَئِن فاتَني مِنكِ حَظُّ النَظَرلِأَكتَفِيَن بِسَماعِ الخَبَروَإِن عَرَضَت غَفلَةٌ لِلرَقيبِ

أقدم كما قدم الربيع الباكر

أَقدِم كَما قَدِمَ الرَبيعُ الباكِرُوَاِطلُع كَما طَلَعَ الصَباحُ الزاهِرُقَسَماً لَقَد وَفّى المُنى وَنَفى الأَسى