ونارنجة بين الرياض نظرتها
ونارنْجةٌ بين الرياضِ نظَرْتُهاعلى غُصُنٍ رطْبٍ كقامة أَغْيَدِإذا مَيّلَتْها الريحُ كانتْ كأُكْرةٍ
رعى الله عيشا رحت أشكر فضله
رعَى الله عَيشاً رُحْتُ أشكر فضلَهبغَيداء أشكوها الغرام فتنصفُإذا خطرت خاف القنا خطراتها
رآها قد أضر بها الكلال
رآها قد أَضرَّ بها الكلالوقد ساءَت لها يا سعد حالفذكّرها شميمَ عَرارِ نجدٍ
بخلت وما طرفي عليك بخيل
بَخِلْتَ وما طرفي عليك بخيلُوربَّ نوالٍ لا يراه منيلُوحرَّمت أن يروى بريقك ظامئٌ
متى يشتفي هذا الفؤاد المتيم
متى يَشْتَفي هذا الفؤاد المتَيَّمُويقضي لباناتِ الهوى فيك مُغْرَمُأبيتُ أُداري الوجد فيك صبابة
ذكراني عهد الصبا بسعاد
ذَكّراني عَهْدَ الصبا بسعادوخَوافي الجوى عليَّ بواديورَواحي مع الهوى وغدوّي
ألا من لصب إن تغشته نعسة
ألا مَن لِصَبٍّ إِن تَغَشَّتهُ نَعسَةٌسَرى البَرقُ نَجديَّ السَّنا وَهوَ شائِقُهْفَإن لَم يُؤرِّقهُ وَعاوَدَهُ الكَرى
يا أيها القمر المنير
يا أيُّها القمر المنيرُ وأيُّها الغصنُ الرَّطيبُإنِّي لأَعْجبُ من هواك
خذ حديثي فإنه معسول
خذ حديثي فإنه معسولورجال حديثهم مغسولبت حيث التفت شاهدت روضاً
هم الأحبة إن جاروا وإن عدلوا
هم الأحبة إن جاروا وإن عدلواوالمالكون لقلبي كيفما فعلوافليعلموا أن ودي لا يغيره