هبت لنا ريح الصبا فتعانقت
هبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقتفذكرتُ جيدَكِ في العناقِ وجيديوإِذا تألّف في أعاليها النّدى
في الصوم رامت وصالي
في الصومِ رامت وصاليفقلتُ صعبٌ علاجُهْقالتْ فخديَ وردٌ
فضحت جيد الغزال بالجيد
فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بِالجَيَدِوَفُقْتَهُ بِالدَّلاَلِ والغَيَدِوَكُنْتَ أَوْلىَ مِنَ الغُصُونِ بِمَا
يا خده وثنايا ثغره النضد
يَا خَدَّهُ وَثَنَايَا ثَغْرِهِ النّضِدِمَنْ سَوّغَ الجَمْعَ بَيْنَ الجَمْرِ وَالبَرَدِوَيَا تَلَهُّبَ قَلْبِي فِي مَحَاسِنِهِ
بالله بلغ سلامي أيها الحادي
بِاللهِ بَلِّغْ سَلاَمِي أَيُّهَا الحَادِيإِلىَ غَزَالِ الصَّرِيمِ الرَّائِحِ الغَادِيوَقُلْ لَهُ لِي عَلى مَغْنَاكَ حَقُّ هَوَىً
غزال الحي من أثلات نجد
غَزَالُ الحَيِّ مِنْ أَثَلاَتِ نَجْدِلِوَجْهِكَ وِجْهَتِي وَهَوَاكَ قَصْديوَدَيْنُكَ فِي مُدَاوَمَةِ التَّصَابِي
لولا الحياء وأن يقال صبا
لَوْلاَ الحَيَاءُ وَأَنْ يُقَال صَبَالَصَرَخْتُ مِلْءَ السَّمْعِ وَاطرَباحَضَرَ الحَبيبُ وَغابَ حَاسِدُنا
أحكم ففيك العذاب عذب
أُحْكُمْ فَفِيكَ العَذَابُ عَذْبُمَا بَعْدَ حُلْوِ الخِطَابِ خَطْبُلِي وَلَهُ فِي هَوَاكَ فَارَ
بين لماه وحمرة الخد
بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّخَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِعَجِبْتُ مِنْهُ والتٌُّرْكُ تُشْبِهُهُ
وحقك ما الجفون السود رمد
وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُوَلاَ سَلَّتْ بِهَا الهِنْدِيَ هِنْدُولَكِنَّ الفُتُورَ بِهَا فُتُونٌ