أقبل العيد فابتدرت مهلا
أقبلَ العِيدُ فابْتَدَرْتُ مُهِلّاًنَحْوَ أُمَّ العَزيزِ أبغي احتِساباأُخت ظَبيِ الفَلاةِ لمْ تَنْظُمِ الحَلْ
ما بين نجد وتلعة العلم
ما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِغُزَيِّلٌ سَيْفُ طرفِهِ بِدَميكَلِيلُ لَحْظِ الجُفُونِ فاتِكُهُ
من عذيري من تجني شادن
مَنْ عَذِيْري مِنْ تَجَنِّي شادِنٍرامِحِ القامَةِ شَاكي الحَدَقِماجِنِ البالِ وَقاحٍ لا يَرَى
ما زهرة الدنيا سوى زهرة
ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍأطْلَعَها الحُسْنُ على غُصْنِزَهْرٌ لمن شَمَّ وغُصْنٌ لِمنْ
بدت فشدت في مساق حسن
بَدَتْ فَشَدَتْ في مَساقٍ حَسَنْفأحسَنْتِ أحْسَنْتِ أُمَّ الحَسَنْجُوَيْريةٌ قَدْ جَرَتْ في النُّفو
لاح مرأى فقلت بدر الدجون
لاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِوتثَنَّى فَقُلتُ بَعْضُ الغُصونِورَنا لِي فقُلتُ ظَبْيُ كِناسٍ
أي حسن على ظهور المهارى
أيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارىقد تَولَّى وأيُّ نُورٍ تَوارىأقْمُرٌ ما انْجَلت لِعَيْني دُجاً إل
وساجعة الأطيار تشدو كأنها
وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّهافَتَاةٌ لها الأوراقُ حُجْبٌ وأَسْتارُ
أيا شجرات الحي من شاطئ الوادي
أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِيسَقَاكِ الحَيَا سُقْيَاكِ للدَّنِفِ الصَّادِيفَكَانَتْ لنا في ظِلِّكُنَّ عَشِيَّةٌ
لقد سامني هونا وخسفا هواكم
لقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُولا غَرْوَ عِزُّ الصَّبِّ أَنْ يَتَعَبَّدَاإِذا شِئْتَ تنكيلاً وتَنْكِيْدَ عِيشةٍ