سدلت غدائر شعرها أسماء
سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُوَسَرَتْ فما شَعَرَتْ بها الرُّقَبَاءُوالليلُ تحت سَنَا الصباحِ كأَسودٍ
لا أسأل الركبان عنك توقعا
لا أَسأَلُ الركبانَ عَنكِ تَوَقُّعاًحَسبي وحَسبُكِ ظبيُ ذاكِ المضمَرِوَلَقَد أَحيدُ عَنِ السُرور وربما
ما حال القلوب
ما حالُ القلوبوفي غمضِ الجفونِعيونٌ ظُباها أَمْ
سباني بسحر الأعين النجل
سباني بسحرِ الأعينِ النّجْلِغزالٌ يشوبُ الهجر بالوصلِتَكَنَّفَنِي فيه أولو العَذْلِ
خلعت عزي وديني
خَلَعْتُ عِزِّي ودينيفي أهْيَفِ القدِّ لَدْنِهْيَسْطو بسيفِ المنونِ
تناصر الشيب في فوديه خذلان
تَناصُرُ الشيبِ في فَوْدَيْهِ خِذْلانُإنَّ الزيادةَ في النُّقْصان نُقْصانُلا تغْتَررْ بعيونٍ ينظرونَ بها
لاحت لنا ولها في ساقها خلخال
لاحَت لَنا وَلَها في ساقِها خَلخالوَقَد تَزيّنَ مِنها خَدُّها بِالخاللَما ظَفِرتُ بِها في مَنزلٍ لي خال
ولما رأوا حسنا يفوق تخيلوا
وَلَما رَأَوا حُسناً يَفوقُ تَخيَّلُواسَفاهاً بِأَنَّ الشَمسَ في الحُسنِ تَحكيكِوَشَكُّوا أأَنتِ الشَمسُ أَم هِي وَشَكَّكُوا
وتفاحة تحوي ثلاث شمائل
وَتُفاحَةٍ تَحوي ثَلاثَ شَمائِلٍأَتَتنِيَ مِن ريمٍ بِسهميهِ راشِقِفَحُمرةُ خَدَّيهِ وَخَمرةُ ريقِهِ
ونبئت من أهواه قيد أدهما
وَنُبِّئتُ مَن أَهواهُ قَيَّد أَدهَماًصَمَودا وَلَكن إِن مَشى هُوَ ناطِقُأَيا عَجَباً هَذا الحَديدُ يُحِبُّهُ