يا دمنة الحي أين الحي من ثعل

يا دمنة الحيّ أينَ الحيُّ مِن ثُعَلِوأينَ سِرْبُ حُداةِ الأينْقِ البُزِلِواهاً لها إبِلاً يومَ النّوى حملتْ

أتى من أحبائي رسول فقال لي

أَتى من أَحبّائي رَسول فَقال ليتَرَفَّق وَهُن واِخضَع تَفُز بِرِضانافَكَم عاشِقٍ قاسى الهَوانَ بحبّنا

خط بخد الحبيب عارضه

خَطَّ بخدّ الحَبيبِ عارضُهُلامَينِ أَفديهما من العينِمانَ الَّذي لامَ فيهِ عاشقه

بخدك والعذار أهيم وجدا

بِخَدِّكَ وَالعِذارِ أهيمُ وجداًوَلَم أقطَع لِبُعدي عنكَ ياساوآسَفُ في الصُدودِ لسوءِ حَظّي

أظهر جمالك للعيون وأبده

أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِوَصِلِ الوِدادَ لِمَن رضاكَ بوُدِّهِفحُسامُ هَذا الجفنِ مُذ جَرّدتَهُ

رب ليل زار فيه قمر

ربّ ليلٍ زارَ فيه قمرٌخدّه المحمرّ بالأقمار شامتذو نطاقٍ وسوارٍ لم يدَع