أن كنت تجرحني باللحظ والمقل
أن كنتَ تجرحني باللّحظِ والمقلِفسوفَ أجرحُ في خديك بالُقبَلأو كان خمرُهم ماءٌ به عَسَلٌ
يا دمنة الحي أين الحي من ثعل
يا دمنة الحيّ أينَ الحيُّ مِن ثُعَلِوأينَ سِرْبُ حُداةِ الأينْقِ البُزِلِواهاً لها إبِلاً يومَ النّوى حملتْ
أتى من أحبائي رسول فقال لي
أَتى من أَحبّائي رَسول فَقال ليتَرَفَّق وَهُن واِخضَع تَفُز بِرِضانافَكَم عاشِقٍ قاسى الهَوانَ بحبّنا
خط بخد الحبيب عارضه
خَطَّ بخدّ الحَبيبِ عارضُهُلامَينِ أَفديهما من العينِمانَ الَّذي لامَ فيهِ عاشقه
بخدك والعذار أهيم وجدا
بِخَدِّكَ وَالعِذارِ أهيمُ وجداًوَلَم أقطَع لِبُعدي عنكَ ياساوآسَفُ في الصُدودِ لسوءِ حَظّي
أهلا بها حسناء رود الشباب
أَهلاً بِها حَسناءَ رُودَ الشَبابوافت لَنا سافِرَةً لِلنقابمُفتَرَّةً عَن جَوهر رائِع
أظهر جمالك للعيون وأبده
أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِوَصِلِ الوِدادَ لِمَن رضاكَ بوُدِّهِفحُسامُ هَذا الجفنِ مُذ جَرّدتَهُ
هب أنها الظبي لكن غير ملتفت
هبْ أنها الظبي لكن غير ملتفتٍفعطفها اللّينُ هلاّ غير ذي عنتوقبلة بعثتها في الكرى شفةٌ
رب ليل زار فيه قمر
ربّ ليلٍ زارَ فيه قمرٌخدّه المحمرّ بالأقمار شامتذو نطاقٍ وسوارٍ لم يدَع
جنينة التين وجيرانها
جنينة التين وجيرانهاقد طيَّبت لذَّاتها وقتيوكثرت عنديَ ما أشتهي