ما كنت آلف منزلي إلا به

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ما كنت آلف منزلي إلا به

ولقد كرهت الدار بعد مصابه

وكرهت عيشي بعدما فارقته

ورغبت في الترحال نحو جنابه

أنف الإقامة عندنا وصبا إلى

ما يرتجيه من بلوغ ثوابه

ماذا أقل بقاءه ما بيننا

مترحلاً للترب عن أترابه

حار الطبيب بما يداوي داءه

لما غدا والموت أكبر دابه

ما كان في خلدي ولا بتصوري

أن الحمام يحثه بحرابه

قد كنت آمل أن أكون فداءه

أخطأت في أملي وظن حسابه

فارقته والعيش فارق خاطري

وتفكري لم يخل من أسبابه

أتراك إسماعيل تعلم ما الذي

في القلب من لوعاته وعذابه

وظننت أن النوم باشر مقلة

لم تكتحل غمضاً ولا تحظى به

أتبيت إسماعيل ثاو في الثرى

من بعد قلب كنت من حجابه

ورحلت عن صدري وحجري للبلى

رغماً علي وصرت رهن ترابه

ولقد أمنت عليك نائبة الردى

لم أدر حتى صرت في أنيابه

مازال يخدعني عليك وإنما

أرداك مخلبه بطول خلابه

ضر الحوادث ليس يؤمن خطبه

لكنني من بعض من أغرى به

وحسبت خيراً بالزمان وريبه

فغدوت أخسر واثق بحسابه

الموت فرق شملنا وأضامنا

والدهر ساعده على أوصابه

لم تسو فرحة مهجتي بولادة

عادت بموتك ترحة بمنابه

وكذاك ماسويت عمارة منزل

وكماله بفنائه وخرابه

فلأبكين عليه ما لاح الضيا

أو ما اقتضاني القول حسن جوابه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.