ما كل سجع بمعدود من الخطب

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ما كل سجع بمعدود من الخطب

فلا تغرنك دعوى الناس في الأدب

فاقبض على كلماتي كف منتقد

زيف الكلام فليس الصفر كالذهب

قصائدي لم تزل في كل جارحة

من حسنها نشوات الخمر والطرب

كانت مكرمة المثوى منزهة

في أرض مصر عن التصريح بالطلب

فأصبحت في جوار النيل ظامئة

تحوم حول لآل الماء والعشب

حتى كأن بني أيوب ما علموا

بأنني في زماني أفصح العرب

ضاقت علي لياليهم وقد رحبت

للوافدين إلى الساحات والرحب

حتى كأن أذى قلبي يطيب لهم

كالعود لولا حريق النار لم يطب

خافوا علي ولا رأيي بمنحرف

عن الوداد ولا قلبي بمنقلب

فإن أتى فرج من راحتي فرج

فليس ذاك بمعدود من العجب

الأبلج الطلق وجهاً والكريم يداً

إذا تجهم وجه الدهر والسحب

الأورع البر لا تخشى بوادره

إذا استخفت رجالاً سورة الغضب

لا بالحريص على الدنيا إذا انحرفت

ولا البخيل بما يحوي من النشب

لما عرفت سجاياه التي كرمت

عرفت منه شريف النفس والحسب

وقلت للمتعاطي شأو شيمته

ما أوضح الفرق بين الرأس والذنب

يحدث الصدق عن أفعال سؤدده

بسيرة أمنت من وصمة الكذب

لو كان في السلف الماضي لكان به

إما ولياً لعهد أو وصي نبي

أغيب عنه وألقاه ومنزلتي

محروسة فكأني عنه لم أغب

محبة سهلت وعر الكلام له

حتى كأني أستملي من الكتب

إن للقوافي إذا قلت كرامتها

زيادة بعد قتل النفس في السلب

كم مات قوم فأحيتهم مدائحهم

والشعر أشرف إحياء من النسب

أعطى نصيب بني مروان خالدة

تبقي عليهم بقاء السبعة الشهب

أولوه نزراً فأولاهم مجازفة

ما في الحقائب ما يبقى على الخطب

فلينظر المجد في إنجاز موعده

فشهر طوبة فيه الكسر للقضب

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.