لو أمكنتني في مدحي لك الشهب

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لو أمكنتني في مدحي لك الشهب

لم يرضني في علاك الشعر والخطب

ولو نظمت النجوم الزهر ممتدحاً

لم أقض من حقك المفروض مايجب

أحسنت يا بدر إحساناً ملكت به

ودي فصرت إلى نعماك أنتسب

وعرفتك أياديك التي كرمت

كيف السبيل إلى أن يملك العرب

وسعت ما ضاق من رزقي وزدت على

ما كنت أرجوه في نفسي وأحتسب

لعل حلمك وهو الحق ينصف من

قضية يشتكي من جورها الأدب

هذا ابن سبريه جاءته زيادته

عفواً وما عنده هم ولانصب

فكيف تأبى الليالي أن تنجز لي

زيادة أنت في إثباتها السبب

لولا شفاعتك الحسنى لقصر بي

عن البلوغ إليها السعي والطلب

أرويتني وأسود الغاب ظامئة

فكيف يعطش من تعنى به السحب

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.