إلى كم أحوك الشعر في الذم والمدح

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

إلى كم أحوك الشعر في الذم والمدح

وأخلع برديه على المنع والمنح

وأفتح من أبوابه كل مقفل

يشن عليها خاطري غارة الفتح

ويشركني في نظمها كل ناقص

يعارض بالمصباح شارقة الصبح

يعيب دعي القوم غر قصائدي

وليس له فيه صريحي ولا صرحي

عصته زناد الشعر إذ رام قدحها

فأداه ضعف القدح عنها إلى القدح

تخلف عن شأوي فجمل نفسه

بنقد كلامي وهو من نقد السرح

فيا نابح الجوزاء من هوة الثرى

ترفق فقد أتعبت نفسك بالنبح

وابق على قرنيك من نطح صخرتي

وإلا فقد أوهيت قرنيك بالنطح

توهمت فكري مثل فكرتك التي

لها خاطر دامي القريحة والقرح

وإن أجاج القول مثل زلاله

وما يستوي عذب المذاقة بالملح

قصائد لم يقصدن إلا خليفة

وإلا وزيراً عارفاً قيمة المدح

وإلا جواداً مثل ورد تسوقها

سجاياه بالإكرام والخلق السحج

مليك ترى من حلمه وانتقامه

حياة وموتاً بالصفيحة والصفح

فتى نجحت أيامه من فعاله

بغر مساع صانهن عن الشح

فدى لك يا تاج الخلافة كل من

تعاطى ثنائي من بخيل ومن سمح

فإنك أفسدت القوافي على الورى

بجود نهاها أن تعود إلى الصلح

وقلت لها من لم يكرمك منهم

فلا تنظريه رأس مال ولا ربح

فكيف بذاك الوعد لو كان حاصلاً

فإنك مقرون المواعيد بالنجح

إذا أغمضت عمن سواك جفونها

صدوداً ولم تسمح لغيرك باللمح

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.