أما وخدود ألفن الصدودا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أما وخدود ألفن الصدودا

وبرد لمى لا يبيح الورودا

وبيض صفاح تسمى العيون

وسمر رماح تسمى القدودا

ودر كأن الطلى والنحور

أعرن المباسم منه العقود

وسرب إذا ماخلا بالأسود

رأيت الظباء يصدن الأسود

لقد شئت أن لا يزال الغرام

يجدد للقلب وجداً جديدا

وأنا لا أرى فارس المسلمين

إلا حميد المساعي سعيدا

مليك غدا شرفاً للملوك

وركناً لملك أخيه شديدا

أقام إلى عفوه نقمة

تقيم على المعتدين الحدودا

متى سار موكبه كادت ال

بلاد بساكنها أن تميدا

إذا ما المظفر قاد الجيوش

قلنا أسيلاً ترى أم جنودا

كثير التبسم في موقف

يصافح فيه الحديد الحديدا

تراه غداة الردى والندى

حساماً مبيداً غماماً مفيدا

إذا ما ادعى مدحه رتبة

كفته العلى أن يقيم الشهودا

رأيت الزحام على بابه

وقد وسع الخلق بشراً وجودا

فقلت من القوم قيل الملوك

يريدون بين يديه سجودا

فيا طالباً شاو بدر لقد

رمى بك ظنك مرمى بعيدا

ألا إن بدر بن رزيك لم

يذر مجده في علو مزيدا

أغر المحيا إذا زرته

رأيت العلى ووجدت الوجودا

تهيبته ثم عاشرته

فعاشرت فرد السجايا وحيدا

كريماً يصونك عن نقده

ولكنه لا يصون النقودا

أتتني أياديه من غير أن

أمد إليهن عيناً وجيدا

فلا زال يطوي رداء السنين

صوماً فصوماً وعيداً فعيدا

حميد المساعي التي أصبحت

بأيسرها تستحق الخلودا

ولولا مرادي حفظ الرواة

مدائحه لأطلت القصيدا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.