وقد سرني أني رأيتك واطئا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وَقَد سَرَّني أَنّي رَأَيتُكَ واطِئاً

عَلى عَقِبَي داءٍ تَراخى فَأَدبَرا

وَقَد ظَلَّ يَبغي رائِدُ البَرءِ مورِداً

لَدَيكَ وَيَبغي فارِطُ السَقمِ مَصدَرا

وَلا غَروَ أَن يَغشاكَ عارِضُ عِلَّةٍ

فَإِنّي رَأَيتُ الوَردَ يَغشى الغَضَنفَرا

وَلَو كُنتَ نَجماً ما خُسِفتَ وَإِنَّما

كُسوفُكَ أَن أَمسَيتَ بَدراً مُنَوَّرا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.