أيها السيد الذي أنا عبده

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أيها السيد الذي أنا عبده

والذي أنطق المدائح مجده

بي إلى وجهك الكريم غرام

في يديه عفو اشتياقي وكده

أنا إن زرت أو تخلفت عبد

بل ولي صفا وحقك وده

يستوي في الوفاء قربي وبعدي

وسواء قرب الوفي وبعده

سوف أثني على مودة مولى

ضاق عنها شكر الكلام وحمده

نجم دين فلا اعتراه أفول

صارم للهدى فلا فل حده

قدره كاسمه رفيع فماذا

من علو المقدار ينكر ضده

إن يسد يافعاً فذلك عمر

ساد في مثله أبوه وجده

هو في الناس مثل ذا اليوم فيهم

ند في فضله فأعوز نده

يوم عيد هنئته ألف عام

وافد بالمنى رحابك وفده

عاد عن سنة العوائد فيه

صاحب لي من بعدها لا أعده

سحبت برده قوارض عتبي

بعدما شفني وحقك برده

ما درى لا درى بأني ممن

لا يرجى في مثل ذا اليوم رفده

وبأني وإن تطفلت ممن

يرتجى وصله ويرهب صده

وإذا شفه الظما بعد خمس

لم يرد منهلاً تكدر ورده

وإذا ما استجد غيري صديقاً

فأبو العز خير من أستجده

أبيض الوجه والمساعي كريم

جاءني فقده ولم يأت نقده

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.