خادم ذيل المجلس العادلي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

خادم ذيل المجلس العادلي

وغرس عصر الصالح الكافل

يقبل الأرض وينهي إلى

مالك رق الحق والباطل

وواحد العصر الذي فعله

حلية هذا الزمن العاطل

ومطلع الشمس على دسته

من بعد ذاك القمر الآفل

قضية قد كنت عن ذكرها

بغيرها في شغل شاغل

وذاك أني لم أزل قانع النف

س بما أوليت من نائل

مستغنياً بالفيض من وبلكم

عن كل ذي طل وذي وابل

مشرف القصد بأبوابكم

مكرماً عن ذلة السائل

إذا جاءني من قال قد زادك

العادل فاشكر منه العادل

فقمت في الناس خطيباً له

محتفلاً في المجمع الحافل

أستوهب الله لأيامه

سعادة العاجل والآجل

فإنه خفف عن كاهلي

أثقال هم أتعبت كاهلي

وما درى الخادم حتى أتى

من قال لم تحصل على طائل

إن كان لاحظ لذي فاقة

في حاصل ليس من الحاصل

فانتظر التوفير في راتب

بقية العام أو الداخل

قلت ومن يضمن لي مهجتي

بأنها تبقى إلى قابل

فعندها أطرقت من خجلة

تخجل خد الأمل الناصل

وعاد في الرأس عطاس الرجا

يسحب ذيل الطالع النازل

وعشرات أخلاف در المنى

بعد امتلاء الضرة الحافل

وأدخل البازل في حلمه

فارتفعت شقشقة البازل

واهاً لها من فرحة أصبحت

مثل خداج الناقة الحامل

وكان من أصعب ما مر بي

شماتة الحاسد والجاهل

وصاحب قصته قصتي

وغنما ناصره خاذلي

لما انقضت حاجته لامني

يا رحمة المعذول والعاذل

ما قصد النصح ولكنه

تولع الفارس بالراجل

قلت وقد أعرضت عن عرضه

إذ ليس للذم بمستاهل

لولا الدنانير التي لم تزل

تشد أزر المائد المائل

كنت إذاً أطيش من ريشة

يقذفها الموج إلى الساحل

ستة آلاف كما قيل لي

وعهدة الصدق على القائل

دعابة كلفني ذكرها

على جنون الأدب العاقل

أسقيه منها غير مستحقب

إثماً من الله ولا واغل

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.