وَمَهرَجانٍ مُعجَبٍ مونَقٍ
كَالنورِ غَبَّ السَبَلِ الساجِمِ
طالَعتُ فيهِ غَرَراً واضِحاً
كَمِثلِ أَيّامِ أَبي القاسِمِ
وَالآسُ في كَفّي أُحَيِّيهُمُ
مِثلَ شَوابيرَ بَني هاشِمِ
وَمَهرَجانٍ مُعجَبٍ مونَقٍ
كَالنورِ غَبَّ السَبَلِ الساجِمِ
طالَعتُ فيهِ غَرَراً واضِحاً
كَمِثلِ أَيّامِ أَبي القاسِمِ
وَالآسُ في كَفّي أُحَيِّيهُمُ
مِثلَ شَوابيرَ بَني هاشِمِ