حَكى الرُمّانُ أَوَّلَ ما تَبَدّى
حِقاقَ زَبَرجَدٍ يُحشَينَ دُرّا
فَجاءَ الصَيفُ يَحشوهُ عَقيقاً
وَيَكسوهُ مُرورُ القَيظِ تِبرا
وَيُحكى في الغُصونِ ثُدِيَّ حورٍ
شَقَقنَ غَلائِلاً عَنهُنَّ خُضرا
حَكى الرُمّانُ أَوَّلَ ما تَبَدّى
حِقاقَ زَبَرجَدٍ يُحشَينَ دُرّا
فَجاءَ الصَيفُ يَحشوهُ عَقيقاً
وَيَكسوهُ مُرورُ القَيظِ تِبرا
وَيُحكى في الغُصونِ ثُدِيَّ حورٍ
شَقَقنَ غَلائِلاً عَنهُنَّ خُضرا