أبيات

تطالعنا بين الغصون كأنها

تُطالِعُنا بَينَ الغُصونِ كَأَنَّها
خُدودُ عَذارى في مَلاحِفِها الخُضرِ
أَتَت كُلَّ مُشتاقٍ بِرَيّا حَبيبِهِ
فَهاجَت لَهُ الأَحزانَ مِن حَيثُ لا يَدري

Exit mobile version