هزنا الفن في كمنجة سامي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

هزنا الفن في كمنجة سامي

وهو في اميرها الجحجاح

حبذا الموسيقى وحسبك منها

لغة في غموضها افصاح

لغه ليس يفهم العقل ما يسمع

منها وتفهم الارواح

وتر جامد ورق بلا حس

فمن اين جاء هذا النواح

وكأن الاوتار تحت يديه

السن تشرح الغرام فصاح

كلما جستها الانامل منه

شملت ارواحا لنا الافراح

واذا ما اراد فالامر جدّ

واذا ما اراد فهو مزاح

اغنموا فرصة السماع اليه

فهي في كل مرة لا تتاح

ان في لحنه جمالا اليه

كل نفس حساسة ترتاح

نغمات فاضت على الجو حتى

ملأته كما يفيض الصباح

نغمات لها الخلود فلا تذ

هب في هبات بهن الرياح

هي نور للتائهين مبين

وهي ماء للظامئين قراح

انما الفن للبقاء فلا يجتاحه

مثل غيره المجتاح

خلب الفن انفس السامعيه

ايها الفن انت سحر مباح

هل علينا اذا صبونا الى السحر

كما يدّعى اناس جناح

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.