رقدت ههنا فتاة لبيبه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

رقدت ههنا فتاة لبيبه

ذات حسن في عنفوان الشبيبه

قصفت غصنها المنايا رطيباً

فأَطالت بكاء أمٍّ كئيبه

ودعت أهلها وقالت بحزن

رحلتي عن دنياي هذي قريبه

هي والشمس غابتا في زمانٍ

واحدٍ آه آه يا للمصيبه

فابك ما شئت يا يراعي وأرخ

في شباب الحياة أودت نجيبه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.