تذكر إذ أنت قضيب رطيب

تَذكُرُ إِذ أَنتَ قَضيبٌ رَطيبعَلَيهِ لِلحُسنِ رِداءٌ قَشيبخالَطَ ماءَ الحُسنِ في وَجهِهِ

كم قد منحتك حبا

كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاًوَلَيسَ مِنهُ جَزاءُتَرى يَضُرُّكَ أَن لَو

يطعم دون الشبع أولاده

يُطعِمُ دونَ الشَبعَ أَولادَهوَيَختِمُ البَرمَةَ وَالجَفنَهلَم يَروِ إِلّا خَبَراً واحِداً

أثغر ما أرى أم أقحوان

أَثَغرٌ ما أَرى أَم أُقحُوانُوَقَدٌّ ما بَدا أَم خَيزَرانُوَطَرفٌ ما تَقَلَّبَ أَم حُسامٌ

حمراء بيضاء فضية

حَمراءُ بَيضاءُ فِضِّيَّةٌوَظَرفُ كافورٍ وَحَشوُ الخَلوقيُطَوَّفُ الدُهنُ بِأَرجائِهِ

لا والذي دار من صدغيك وانعطفا

لا وَالَّذي دارَ مِن صُدغَيكَ وَاِنعَطَفاوَصارَ نوناً إِذا صَيَّرتَهُ أَلِفاما كُنتُ إِذ خُنتَني إِلّا أَخا ثِقَةِ

يبكي فتسقي الدموع وجنته

يَبكي فَتَسقي الدُموعُ وَجنَتَهُكَما سَقى الطَلُّ وَردَةً غَضَّهإِذا اِلتَوى الصَدغُ فَوقَ وَجنَتِهِ

مركب تعجب من حسنه

مَركِبٌ تَعجَبُ مِن حُسنِهِقَد كَنَزَ الفِضَّةَ في تِبرِهِيُشاكِلُ العاشِقَ في لَونِهِ

لبسنا إلى الخمار والنجم غائر

لَبِسنا إِلى الخَمّارِ وَالنَجمُ غائِرِغُلالَةَ لَيلٍ بِالصَباحِ مُطَرَّرِكَأَنَّ بَياضَ النَجمِ في خُضرَةِ الدُجى